مرتضى مطهري
375
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
9 . و من كتابه الى اهل مصر مع مالك الاشتر لمّا ولَّاه امارتها ( نامهء 62 ) : اما بعد ، فان الله ( 1 ) سبحانه بعث محمداً صلى الله عليه و آله نذيراً للعالمين و مهيمناً على المرسلين ، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الامر من بعده ، فوا لله ما كان يلقى فى روعى و لايخطر ببالى ان العرب تزعج هذا الامر من بعده صلى الله عليه و آله عن اهل بيته و لا انهم منحوه عنى من بعده ، فما راعنى الَّا انثيال الناس على فلان يبايعونه فأمسكت يدى حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين محمد صلى الله عليه و آله فخشيت ان لم انصر الاسلام و اهله ان أرى فيه ثلماً او هدماً تكون المصيبة به علىّ اعظم من فوت ولايتكم التى انما هى متاع ايام قلائل ، يزول منها ما كان كما يزول السراب او كما يتقشع السحاب ، فنهضت فى تلك الاحداث حتى زاح الباطل و زهق و اطمأن الدين و تنهنه . رجوع شود به ورقه هاى نهج البلاغه - وحدت اسلامى . ايضاً راجع به خطبهء 226 : * ( لله بلاء فلان ، فقد قوّم الاود . . . ) * بحث و تحقيق شود . نهج البلاغه - اهل البيت و خلافت - مقام معنوى اهل البيت و علم موروثى لدنّى رجوع شود به خطبهء 2 ( ص 39 ) و خطبهء 4 ، 142 ، 145 و 107 ( ج 2 ، ص 41 ) و خطبهء 152 و 237 و حكمت 147 .
--> ( 1 ) شرح ابن ابى الحديد ، ج 4 ، ص 227 ، بحث مفصل